الشيخ الكليني

246

الكافي ( دار الحديث )

وَجَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ ، وَجَنَّةُ نَعِيمٍ « 1 » ، وَجَنَّةُ الْمَأْوى » . قَالَ : « وَإِنَّ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - جِنَاناً مَحْفُوفَةً بِهذِهِ الْجِنَانِ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَكُونُ لَهُ مِنَ الْجِنَانِ مَا أَحَبَّ وَاشْتَهى ، يَتَنَعَّمُ فِيهِنَّ كَيْفَ يَشَاءُ « 2 » ، وَإِذَا أَرَادَ الْمُؤْمِنُ شَيْئاً « 3 » إِنَّمَا دَعْوَاهُ « 4 » إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ، فَإِذَا قَالَهَا تَبَادَرَتْ إِلَيْهِ الْخَدَمُ « 5 » بِمَا اشْتَهى ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ طَلَبَهُ مِنْهُمْ أَوْ أَمَرَ بِهِ ، وَذلِكَ قَوْلُ اللَّهِ « 6 » عَزَّ وَجَلَّ : « دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ » يَعْنِي الْخُدَّامَ . قَالَ : « وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » « 7 » يَعْنِي بِذلِكَ عِنْدَ مَا يَقْضُونَ مِنْ لَذَّاتِهِمْ مِنَ الْجِمَاعِ وَالطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، يَحْمَدُونَ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - عِنْدَ فَرَاغِهِمْ « 8 » . وَأَمَّا قَوْلُهُ : « أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ » « 9 » قَالَ : يَعْلَمُهُ الْخُدَّامُ ، فَيَأْتُونَ بِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلُوهُمْ إِيَّاهُ . وَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : « فَواكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ » « 10 » قَالَ : فَإِنَّهُمْ لَايَشْتَهُونَ شَيْئاً فِي الْجَنَّةِ إِلَّا أُكْرِمُوا بِهِ « 11 » » . « 12 » 14885 / 70 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ

--> ( 1 ) . في « بن » : « النعيم » . ( 2 ) . في « د ، ع ، بف ، بن » وحاشية « بح » : « شاء » . ( 3 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والبحار . وفي المطبوع والوافي : + / « أو اشتهى » . ( 4 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والبحار . وفي « جت » والوافي : + / « به » . وفي المطبوع : + / « فيها » . ( 5 ) . في « بح ، بف » وحاشية « جت » والوافي : « الخدّام » . ( 6 ) . في حاشية « بح » : « قوله » بدل « قول اللَّه » . ( 7 ) . يونس ( 10 ) : 10 . ( 8 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : « فراغتهم » . ( 9 ) . الصافّات ( 37 ) : 41 . ( 10 ) . الصافّات ( 37 ) : 42 . ( 11 ) . في الوافي : « في هذا الحديث أسرار ولا نهتدي إليها ، وفّقنا اللَّه لفهمها » . ( 12 ) . تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 53 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، إلى قوله : « فما كان أشدّ شوقا إليكم ويقول لهنّ أولياء اللَّه مثل ذلك » مع اختلاف يسير وزيادة في آخرة الوافي ، ج 25 ، ص 669 ، ح 24814 ؛ البحار ، ج 8 ، ص 157 ، ح 98 .